العلامة المجلسي

215

بحار الأنوار

أفضل من تلك النعمة ( 1 ) . 18 - مكارم الأخلاق : قال النبي صلى الله عليه وآله : أول من يدعى إلى الجنة الحمادون ، الذين يحمدون الله في السراء والضراء ( 2 ) . وعن الصادق عليه السلام قال : ما أنعم الله على عبد مؤمن نعمة بلغت ما بلغت فحمد الله عليها إلا كان حمد الله أفضل وأوزن وأعظم من تلك النعمة . نفرت بغلة لأبي جعفر عليه السلام فيما بين مكة والمدينة فقال : لئن ردها الله على لأشكرنه حق شكره ، فلما أخذها قال : الحمد لله رب العالمين ، ثلاث مرات ثم قال ثلاث مرات : شكرا لله . عن أبي حمزة عنه عليه السلام قال : أنبئك بحمد يضربك من كل حمد ؟ قلت له : ما معنى يضربك ؟ فقال : يكفيك ، قلت : بلى ، قال : قل : لك الحمد بمحامدك كلها على جميع نعمك كلها ، حتى ينتهي الحمد إلى ما تحب - ربنا - وترضى . عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قال : الحمد لله بمحامده كلها ما علمنا منها وما لم نعلم ، على كل حال ، حمدا يوازي نعمه ، ويكافي مزيده علي وعلى جميع خلقه ، قال الله تبارك وتعالى : بالغ عبدي في رضاي وأنا مبلغ عبدي رضاه من الجنة . وقال : جاء رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال : جعلت فداك إني شيخ كبير فعلمني دعاء جامعا فقال : احمد الله ، فإنك إذا حمدت الله لم يبق مصل إلا دعا لك يعني قوله : " سمع الله لمن حمده " ( 3 ) . 19 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن جعفر بن محمد الموسوي ، عن عبد الله ابن أحمد بن نهيك ، عن محمد بن أبي عمير ، عن سبرة بن يعقوب بن شعيب ، عن أبيه عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : في ابن آدم ثلاثمائة وستون

--> ( 1 ) مشكاة الأنوار ص 31 . ( 2 ) مكارم الأخلاق ص 354 . ( 3 ) مكارم الأخلاق ص 355 .